للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني وابن الجارود (١)

فأقل ما يذكر من أثر كتاب شيخه العراقي في هذا هو فكرة الكتاب، ويبعد عدم معرفة الحافظ بها من شيخه العراقي، نظرًا لطول ملازمته له، وكثرة قراءته عليه منذ سنة ٧٩٦ هـ وما بعدها إلى شوال سنة ٨٠٥ هـ، وهي أواخر حياة العراقي حيث توفي سنة ٨٠٦ هـ، كما هو معروف (٢)

[ج - حواشي العراقي على تحفة الأشراف للمزي]

[١ - نسبتها للعراقي وتاريخ الفراغ منها، ومحتواها العام]

ذكر هذه الحواشي الحافظان: ابن حجر، وولى الدين ابن العراقي، وكلاهما أكثر من اطلع عليها واستفاد منها.

فالحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه «النكت الظراف» ذكر من المصادر التي استفاد منها في كتابه: جزءًا جمعه العلامة مغلطاي بن قليج (المتوفى سنة ٧٦٢ هـ) وهو أحد شيوخ العراقي، وبين فيه ما وجده من أوهام للمزي في: تحفة الأشراف … .

ثم قال ابن حجر: ونقلت كثيرًا من هوامش نسخة شيخي حافظ العصر أبي الفضل، ثم وقع لي جزء لطيف بخط الإمام الحافظ القاضي ولي الدين، ابن شيخنا المذكور، جمع فيه بين حواشي والده، وبين جزء مغلطاي، وأضاف إليه من عمله هو شيئا يسيرا … .، ثم ذكر أن كتاب ولى الدين هذا يكون قدر العشر من كتابه «النكت الظراف» (٣)

وقد جاء بحاشية نسخة النكت الظراف قول ناسخها «عمر بن فهد المكي»


(١) ينظر مقدمة تحقيق الإتحاف ١/ ١٣٠.
(٢) ينظر ذيل الدرر الكامنة له/ ص ٧٢ مخطوط والمجمع المؤسس ٢/ ١٨٧ - ١٨٨.
(٣) مقدمة النكت الظراف مع التحفة ١/٥ - ٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>