توجد من هذا الشرح عدة نسخ خطية مفرقة في مكتبات العالم، كتركيا وسوريا والعراق، وقد وجدت منه بمصر نسخة وحيدة بدار الكتب المصرية رقم (٢٣٢٣٤) ب، وعدد أوراقها ٤٥ ورقة من القطع العادي، وهي نسخة جيدة الخط والتوثيق، فخطها نسخ واضح، وأثبت في نهايتها الفراغ من نسخها يوم السبت ١٦ جمادى الأولى ٨٨٦ هـ (٢).
وهذا يفيد أنها كتبت في حياة السيوطي كما يفيد أنه ألف هذا الشرح قبل التاريخ المذكور.
ثم إنه أثبت بهامشها في عدة مواضع، مقابلتها على المؤلف (٣)، ولم يطبع هذا الشرح حتى الآن فيما أعلم، ولذلك اعتمدت في البحث على هذه النسخة، وقرأت الشرح كله فيها.
ولم أجد على تلك النسخة، ولا خلال الشرح تسمية معينة له، كما أن السيوطي ذكره ضمن مؤلفاته في علم المصطلح، ولم يذكر له اسما (٤)، لكن
= من الخصوص إلى العموم، وهذا من الأمثلة الدالة على أهمية اختلاف نسخ الألفية كما أشرت في بداية الكلام عليها. (١) (فتح المغيث) للسخاوي ج ١/ ١٠٣، ١٠٤. (٢) انظر النسخة/ ٤٥ ب. (٣) انظر/ ٤ ب، ٧ أ. (٤) انظر (حسن المحاضرة) للسيوطي ج/ ٣٤.