وهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن، ذكره ابن أبي حاتم (١) وابن حبان في الثقات (٢) ولم يذكرا راويا عنه غير موسى التبوذكي، كما لم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وعليه، فهو مجهول.
وبذلك يكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفا لأجل «هنيد» هذا، و «ريطة بنت خالد» التي روى هو عنها الحديث، كما تقدم.
[الإشارة إلى الحديث ببيان وجود راو مبهم في السند، أو معدل على الإبهام]
وقد صرح العراقي بذلك في عدة مواضع مما وقع الإبهام في سنده مثل «رجل من بنى فلان» و «عمة فلان» ونحو ذلك، وقد يبين اسم المبهم ولا يبين عينه ولا حاله، وقد يذكر التعديل على الإبهام مثل «من لا أتهم»، ومقتضى هذا كله ضعف الحديث من الطريق الذي وقع فيه شيء من ذلك (٣) وإن لم يصرح العراقي بوصف الضعف (٤).
(١) الجرح والتعديل ٩/ ترجمة (٥٠٩). (٢) الثقات لابن حبان ٥/ ٥١٥. (٣) ينظر شرح شرح النخبة - لعلى قارى/ ١٥٢ - ١٥٣. والابتهاج في أحاديث المعراج لأبي الخطاب ابن دحية/ ٦٨ بتحقيق الأخ الفاضل الدكتور/ رفعت فوزى. (٤) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٥٦ (٨) و ٢٧١ (٧) مع سنن أبي داود - اللباس - حديث (٤٠٧٠) و ٣٢٤ (٢) و ٣٣٤ (٧) مع المسند لأحمد ٥/ ٣٥٩. و ٣٦٤ (٢). وينظر المغني مع الإحياء ٢/ ٢٠٣ (٥) و ٣٧٣ (٣) و ٣٠٠ (١) و ٣٥٥ (٧). و ٣/ ٣٠٥/ ١٥٩ (٥) و ١٧٠ (٦) و ١٧١ (٤). و ٤/ ١٠٣ (٢) و ١٤٨ (٩).