هـ - نسخة بالمكتبة الأصفيه بالهند تحت رقم/ ٦٧٤ (١)
و - نسخة بمكتبة دير الإسكوريال بأسبانيا تحت رقم/ ١٤٦٦ (٢)
النتيجة:
وهكذا انتشرت فعلا النسخ الخطية لهذا الكتاب في أرجاء العالم، من الهند شرقا، حتى الأندلس غربا، ويستطيع الباحث على أساس ما قدمت أن يحصل على عدد وفير من تلك النسخ، بحيث يمكنه من الوصول إلى نص موثق لهذا التخريج، أقرب ما يكون إلى الصحة والكمال.
[طبعات الكتاب، تعريف وتقويم ونقد]
يعتبر هذا الكتاب أول ما طبع من مؤلفات العراقي عموما - حسب علمي وبحثي بأقصى ما أمكنني -، وقد تعددت طبعاته، مُسْهِمَةً في توسيع دائرة انتشاره، وإفادته، لخروجه من حيّر المخطوطات إلى رحاب المطبوعات، منذ قرابة قرن من الزمن، لكنها جميعًا طبعات غير مستقلة بذاتها، بل منها ما هو متضمن في غيره، ومنها ما هو بمصاحبة الكتاب المخرج، وهو كتاب «إحياء علوم الدين»(٣).
١ - فأما المتضمنة في غيرها فهي طبعة ضمن كتاب «شرح الإحياء» السابق
(١) انظر (فهرس المكتبة الأصفية) ج ١/ ١٣٠ و و تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان ملحق ١/ ٧٤٩ (٢) انظر (فهرس المكتبة) ج ١/ ٩١ وبروكلمان ملحق ١/ ٧٤٩. (٣) ثم ظهرت أخيرا طبعة مستقلة للكتاب، مع فهارس مفيدة، بعناية الأخ الأستاذ أشرف عبد المقصود، نشر دار طبرية بالرياض سنة ١٤١٥ هـ.