للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فنقل في عدة مواضع منها، على وجه الاستدلال (١)، وقد مكنتني هذه النقول في مجموعها من التعرف على المقومات الأساسية التي تناولها العراقي في تلك الترجمة، وعلى منهجه فيها، وأهم آرائه، ولذا فإني سأقوم بعرض منهج العراقي وأهم آرائه فيها من خلال تلك النقول مع التحليل والمقارنة والنقد، على النحو التالي:

[منهج العراقي وأهم آرائه في تلك الترجمة: عرض تحليلي نقدي مقارن: بيان الاسم واللقب وسببهما]

وقد بدأ العراقي الترجمة ببيان اسم الإسنوي ولقبه، فذكر أن اسمه: عبد الرحيم، ولقبه: جمال الدين، ثم بين سببهما فقال: «وسمي ولقب بذلك، باسم عمه جمال الدين عبد الرحيم بن علي، وكان قد توفي قبل مولد صاحب الترجمة بيسير، فلما ولد سموه باسمه، ولقبوه بلقبه (٢) وقد اعتمد العراقي في ذلك على الإسنوي نفسه، حيث إنه ذكر ذلك في ترجمته لوالده في طبقات الشافعية (٣).

بيان سلسلة نسب الإسنوي إلى معد بن عدنان، ونسبته، وكنيت هـ:

لم يكتف العراقي ببيان نسب العراقي إلى جده الأول، بل تتبع سلسلة نسبه، حتى أوصله إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، ثم إلى معد بن عدنان، وهو الجد الثاني والعشرون للنبي (٤) وقد قرر المؤرخون أن رفع نسب


(١) انظر «التنبئة» ٥/١٨، ٢٧، ٣٤، ٣٥، ٣٦.
(٢) «بهجة الناظرين» ٥/ ١٣٢.
(٣) انظر «طبقات الشافعية للإسنوي» ٥/٤٤/ مخطوط.
(٤) انظر «بهجة الناظرين» ٥/ ١٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>