قال الصيرفي: موضوع هذا الاسم لمن قام للناس بأمر دينهم، وعلم جمل عموم القرآن وخصوصه، وناسخه ومنسوخه، وكذلك في السنن والاستنباط (١) وقد ترجم للعراقي في فقهاء الشافعية (٢).
والأصولي: نسبة إلى علم أصول الفقه، وهو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه (٣) وقد سبق أن معرفته تعتبر من شروط كل من المفتي والقاضي.
[١٦ - شيخ الإسلام]
قال السخاوي: هو يطلق على ما استقرئ من صنيع المعتبرين - على المتبع لكتاب الله تعالى، وسنة رسوله، مع المعرفة بقواعد العلم والتبحر في الاطلاع على أقوال العلماء، والتمكن من تخريج الحوادث على النصوص، ومعرفة المنقول والمعقول على الوجه المرضى (٤).
ثم ذكر أن الوصف به تزايد في عصر العراقي، ولكنه كان مقصوراً على قرين العراقي سراج الدين البلقيني حتى توفى سنة ٨٠٥ هـ (٥) في حين تقدم وصف العراقي به من كل من بدر الدين العيني وابن حجر العسقلاني وكلاهما قد تتلمذ لكل من العراقي والبلقيني في فترة زمنية واحدة مع تأخر وفاة العراقي عن البلقيني بنحو سنة تقريبا.