للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العلمي للنصوص، لا شكلا ولا مضمونًا، وقل أن تجد ورقة واحدة من أي الطبعتين خالية من الخطأ المطبعي أو الخطأ العلمي الناتج من اختلال النص ولهذا أُحذر من الإستقلال في الاعتماد على أي من الطبعتين أو كليهما خاصة بالنسبة للموضوعات أو الفقرات الكاملة، بل لابد من الرجوع بجانبهما إلى إحدى النسخ الخطية الموثقة للشرح، مثل نسخة دار الكتب المصرية السابق ذكرها، أو إلى كتب علم المصطلح الأخرى المحققة تحقيقا علميًا يطمأن إليه، كما فعلتُ فيما استفدته من هذا الشرح في بحثي هذا معانيا في ذلك من المشقة ما يعلمه الله، وحبذا لو نشطت عزيمة المختصين بعلوم السنة لإعادة طبع هذا الشرح المفيد طبعة محققة تحقيقا علميا حتى يستفاد به على الوجه الصحيح (١).

[منهج السخاوي في شرحه للألفية، ونقده وأنموذجه]

نهج السخاوي في هذا الشرح من حيث الشكل، طريقة دمج ألفاظ الألفية في سياق شرحها، فيذكر اللفظ أو العبارة من الألفية، ويذكر قبلها وبعدها من كلامه ما يوضحها، وفي نفس الوقت، يلتئم معها في السياق كما سيتضح من المثال بعد، وتعرف هذه الطريقة بطريقة الشرح الممزوج؛ نظرًا


(١) وقد حقق الله تعالى هذا الرجاء، بعد عدة سنوات، فقام أستاذان فاضلان وأخوان كريمان، بتحقيق معظم الكتاب في رسالتين للدكتوراه، في السنة وعلومها وهما: الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير سنة ١٤٠٧ هـ، والدكتور محمد بن عبد الله الفهيد سنة ١٤٠٨ هـ بكلية أصول الدين بالرياض - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم طبع الكتاب بتحقيق الشيخ علي حسين علي، سنة ١٤١٢ هـ لدار الإمام الطبري بالسعودية، وهذه أفضل طبعاته حتى الآن سنة ١٤١٨ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>