للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرواة (١)، ونوع (٥٤) في معرفة المتفق والمفترق منها (٢)، ثم ذكر نوع (٥٥) المذكور وقال: وهو نوع يتركب من النوعين اللذين قبله (٣)، فعنونه النووي بـ «المتشابه» (٤).

أما العراقي فعنونه بـ «بتلخيص المتشابه» (٥)، وهذا نص عنوان كتاب للخطيب البغدادي في بيان هذا النوع من الرواة، فلعل اختيار العراقي له للربط بين القاعدة والمطابق لها من مؤلفات علم الرجال، كما سبق تصريحه برعاية ذلك في تغييرات أخرى، وبذلك يكون اختياره وجيها.

[نقد عنونة العراقي لبعض الأنواع]

على أن العراقي قد غير عنوان النوع الأول وهو «نوع الصحيح» بما لا أقره عليه حيث عنونه ابن الصلاح بـ (معرفة الصحيح من الحديث) وذكر في بداية الكلام عليه انقسام الحديث إلى ثلاثة أقسام، ليرتب على ذلك ذكر تفاصيل النوع الأول وهو الصحيح، فقال: «اعلم علمك الله وإياي، أن الحديث عند أهله ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف، أما الحديث الصحيح … إلخ وتكلم عليه إلى آخر النوع» (٦).


(١) «مقدمة ابن الصلاح» / ٣٨١.
(٢) المرجع السابق/ ٤٠٤.
(٣) المرجع السابق/ ٤١٧.
(٤) انظر: «التقريب للنووي بهامش التدريب» / ٤٩٠.
(٥) «الألفية» ٢٢٤.
(٦) «مقدمة ابن الصلاح» / ١٨ وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>