للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بعض الأحاديث، ولهذا أخر تبييضه ٩ سنين أخرى، أي إلى سنة ٧٦٠ هـ فظفر بكثير مما كان عزب عليه علمه وقد صرح بذلك كله في مقدمة التخريج الصغير (١).

[تسمية الكتاب، وحجمه، والقدر المبيض منه]

وجدت بهامش كتاب (المجمع المؤسس) لابن حجر نقلا عن تاريخ حلب: أن العراقي سمى هذا التخريج «إخبار الأحياء بأخبار الإحياء» (٢) وهكذا قرر ابن خطيب الناصرية في مجموعه (٣)، وذكر ابن فهد هذه التسمية أيضا، دون أن ينسبها للعراقي (٤)، ويطلق عليه كذلك: «التخريج الكبير» (٥)، وخصوصا عند نقل العلماء عنه، والإحالة عليه، كما سيأتي، وهذا الإطلاق مراعى فيه نسبة الكتاب إلى التخريجين الآخرين وهما: المتوسط، والصغير، الآتي ذكرهما بعد.

وقد تردد تلميذ العراقي ابن حجر في تقرير حجم مسودة هذا «التخريج الكبير» فقال: «إن مسودته الكاملة بخط العراقي تقع في ٤ أو ٥ مجلدات» (٦)، لكن ابن فهد، تلميذ العراقي أيضا، قطع بأنه ٤ مجلدات فقط (٧)، وقطع ابن


(١) «المغني عن حمل الأسفار»، بهامش الإحياء جـ ١/٨.
(٢) «المجمع المؤسس» / ١٧٧ هامش.
(٣) «مجموع ابن خطيب الناصرية»: ترجمة العراقي.
(٤) «لحظ الألحاظ»: ٢٢٩.
(٥) «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧٣.
(٦) «المجمع المؤسس» / ١٧٧.
(٧) «لحظ الألحاظ» / ٢٢٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>