للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الزبيدي، ونقل منها، تُعدُّ قدرًا ضئيلاً جدًا، بالنسبة لحجم الكتاب البالغ ٤ مجلدات كبار في المسودة، كما قدمت، لكن من جهة أُخرى تُعدُّ هذه النقول أكبر قدر وقفت عليه من نصوص الكتاب، وتتميز نقول غير الزبيدي ممن قدمت ذكرهم، باشتمالها على نصوص من كتب أُخرى من كتب الإحياء، بعد كتاب العلم الذي اقتصرت نقول الزبيدي عليه، وذلك مثل كتاب «الصلاة» وهو الكتاب الرابع من الإحياء، وكتاب «الحج» وهو الكتاب السادس من الإحياء، كما وقفت أيضًا على بعض نقول عن هذا الكتاب بهوامش بعض الكتب الخطية (١)، والمطبوعة (٢)، ووقفت أيضًا على إحالتين للعراقي على هذا التخريج في مؤلفين آخرين له، ألفهما بعده، وهما شرحه المتوسط للألفية (٣)، ونكته على كتاب ابن الصلاح (٤)، ومن تواريخ وفيات العلماء الذين أشرت إلى نقولهم عن هذا التخريج، يتضح أنه كان موجودًا، كله أو بعضه، بعد عصر العراقي، وحتى أوائل القرن الثالث عشر الهجري، وإن كان حاليًا في حكم المفقود.

[التعريف بمشتملات الكتاب، وبعض آراء العراقي فيه، مقارنة بغيرها، وما يتميز به التخريج الكبير، عن الصغير.]

رغم تعدد النقول التي وقفت عليها من الكتاب كما ذكرت، إلا أنه تبين لي


(١) انظر (تلخيص العلل المتناهية) لابن الجوزي تأليف الحافظ الذهبي/ ٦ أ هامش نسخة مكتبة الأزهر برقم/ ٢٩٠ حديث.
(٢) انظر (تنزيه الشريعة) ج ٢/ ٧٨ هامش.
(٣) انظر (فتح المغيث) للعراقي ج ٣/٤.
(٤) انظر (التقييد والإيضاح) للعراقي/ ١١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>