للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم أيضًا: «جعفر بن محمد الشيرازي حيث ذكره في الذيل وبين جهالة حاله نقلا عن ابن القطان فقال: «قال ابن القطان: لا يعرف حاله» ثم أعقب ذلك بقوله: «حديثه في سنن الدارقطني» (١).

وهناك عدد آخر تعرض له في الذيل المذكور (٢).

[د - تأليف العراقي جزءا في رجال كتابه: «تقريب الأسانيد» وأثر ذلك.]

[١ - الداعي إلى تأليف هذا الجزء]

يرجع الداعي لتأليف هذا الجزء إلى تصدي العراقي لشرح كتابه المسمى «تقريب الأسانيد» في أصح أحاديث الأحكام وسمى الشرح «طرح التثريب في شرح التقريب» كما سيأتي في موضعه وقد كان من مناهج علماء عصره في شرح كتب السنة أن يترجم الشارح لرجال أسانيد أحاديث الكتاب الذي يشرحه ومن يرد لهم ذكر فيه، وتارة يورد التراجم في أثناء الشرح على أنها مبحث من مباحثه يخصص للتعريف برجال الحديث، وهكذا فعل ابن الملقن في شرحه لكل من «صحيح البخاري» و «عمدة الأحكام» للمقدسي (٣) وتارة يخصص الشارح جزءا مستقلا لتراجم رجال أحاديث الكتاب كله، ثم ينتقل إلى شرح المتون، وهكذا فعل العراقي في شرح كتابه المذكور، حيث خصص


(١) «اللسان» ج ٢/ ١٢٢.
(٢) انظر «اللسان» ج ١/ ٢١٤، ٣٣٠، ج ٢/ ٤١٦، ٤١٧.
(٣) يسمى الأول (التوضيح في شرح الجامع الصحيح) والثاني «الأعلام بفوائد عمدة الأحكام» وكلاهما مخطوط وتوجد منهما أجزاء في دار الكتب المصرية وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>