للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من السنن والمسانيد، حتى يستفاد من ذلك في معرفة كون الحديث له، أو ليس له، من الطرق غير ما رواه البياني به عاليا، وبذلك يمكن معرفة درجة الحديث عموما.

٢ - تخريج بعض العوالي من طريق من عرف بالكذب أو الوضع في الحديث، أو اتهم بذلك، مع تقرير العراقي في هذا الكتاب نفسه، وفي غيره أن مثل تلك العوالي لا يفرح بها، وإن كان قد نبه على حال كل من هؤلاء الرواة عقب ما أخرجه من طريقهم، كما قدمت.

٣ - الاقتصار في عدد من الأحاديث على بيان ضعفها فقط باعتبار حال الإسناد الذي خرجها العراقي به عاليا، في حين توجد طرق أخرى من المتابعات والشواهد يمكن ترقى الحديث بها إلى درجة الحسن لغيره على الأقل.

[أثر الكتاب فيما بعده]

أهم ما وقفت عليه من أثر لهذا الكتاب فيما بعده، هو العناية بتداول روايته بكل مشتملاته عن كل من مخرجه العراقي، وشيخه البياني الذي خرج العراقي له من عواليه تلك التساعيات، وعنهما اتصلت روايته إلى عصرنا الحاضر كما سيأتي.

وكذلك تداول بعض العلماء لنسخه، ودراسته، كما سيأتي أيضا، وذلك على النحو التالي: -

١ - جاء في آخر النسخة الخطية التي وقفت عليها لهذا الكتاب، طبقة سماع وقراءة منقولة عن الأصل الذي نسخت منه، مع اختصار.

ونص ما وجدته: «سمع جميع هذه الأربعين التساعيات للبياني على الشيخ الجليل المسند جمال الدين أبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن

<<  <  ج: ص:  >  >>