ذكر غير واحد ممن ترجم للعراقي، من تلاميذه، وغيرهم، أن من مؤلفاته كتاب الأربعين حديثا العشارية الإسناد، وأنه هو الذي خرجها لنفسه (١).
[٢ - تسمية الكتاب وتاريخ تأليفه]
ذكر صاحب فهرس الفهارس أن لديه نسخة عتيقة مسموعة من هذا الكتاب في كراسين، وقال: عنوانها «كتاب الأربعين العشاريات الإسناد»، ونقل نحو نصف صفحة من مقدمة الكتاب (٢). وهذا العنوان مأخوذ بالمعنى من قول العراقي في المقدمة:«فاستخرت الله تعالى في إملاء أربعين حديثا عشاريات الإسناد … »(٣). فلا تعتبر هذه تسمية صريحة منه للكتاب، ولكنه بيان لموضوعه.
وفي نسخة خطية أخرى للكتاب، سيأتي ذكرها، جاء عنوان الكتاب هكذا «الأربعين العشاريات السامية، مما وقع لشيخنا من الأخبار العالية» وهذه يمكن اعتبارها تسمية صريحة للكتاب، لكنها ليست من العراقي نفسه، وإنما
(١) المجمع المؤسس، للحافظ ابن حجر ٢/ ١٨٨، ٣/ ٢٢٧، وذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد/ ٢٣٢ - ٢٣٣، والضوء اللامع للسخاوى ٤/ ١٧٣، ١٧٦، والجواهر والدرر له ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩، ٣٧٨، ومقدمة عبد الرحيم بن عبد الكريم بن نصر الله الشيرازي لكتاب الأربعين العشارية/ ١٢٠ - ١٢١، وكشف الظنون ٢/ ١١٠٤ والرسالة المستطرفة للكتاني/ ١٠١، وفهرس الفهارس للشيخ عبد الحي الكتاني ٢/ ٨١٧، ٨٨٠، ٨٨١ (٢) فهرس الفهارس للكتاني ٢/ ٨٨٠ (٣) ينظر فهرس الفهارس ٢/ ٨٨٠ وكتاب الأربعين العشارية للعراقى بتحقيق الشيخ/ بدر البدر/