طرح التثريب ٦/١٦ - ١٧ مع معجم الطبراني ٢/ حديث (٢١٥٢) والتقريب مع طرح التثريب ٦/ ١٩٥ - ١٩٦.
وأيضا سيأتي بيان العراقي لأحوال بعض الرواة تبعا لما يتعلق بهم من عناصر منهجه الآتي بيانها بعد هذا.
بيانه لانقطاع الإسناد بالإرسال، أو التعليق، أو البلاغ، أو التدليس، مع بيان الوصل، في الغالب.
تقدم أن شرط العراقي فيما يورده في النسخة الصغرى للتقريب، هو الأصحية المطلقة أو المقيدة، ولكنه بالمراجعة نجد العراقي قد ذكر فيها بعض الأحاديث التي حصل في سندها انقطاع أو بلاغ، ثم أتبعها برواية أخرى للحديث بسند آخر موصول بالثقات، حتى ينجبر به انقطاع الطريق الأول، ويتحقق شرط الأصحية بمجموع الطريقين، وقد تقدم ذكرى لبعض أمثلة ذلك عند بيان شرط العراقي هذا، وسأذكر هنا بعضا آخر منها، وبعضا من الروايات التي أوردها في النسخة الكبرى للتقريب زيادة على ما في الصغرى.
فمما ذكره في الصغرى مرسلا مع ذكر وصله، أنه قال: وللنسائي - مرسلا - من رواية شعيب بن محمد بن عبد الله، وزيد بن أسلم قالوا يا رسول الله، الفرع؟ (١)(الحديث) وفي آخره «العتيرة حق» ثم قال العراقي: ووصله الحاكم من رواية شعيب عن جده عبد الله بن عمرو، في الفرع، وصححه، ومن حديث أبي هريرة أيضا وصححه (٢).
(١) هو نتاج يولد من الماشية والحيوان المأكول اللحم/ ينظر المعجم الوسيط/ فرع. (٢) التقريب مع طرح التثريب ٥/ ٢١٩ - ٢٢٠ وسنن النسائي ٧/ ١٦٨ حديث (٤٢٣٦) ط دار المعرفة، والمستدرك ٤/ ٢٣٦ وفي السند عند النسائي سقط راو، وهو محمد بن عبد الله بن =