وقد اعتبر الشيخ عبد الحي الكتاني ﵀ هذا المجلس من أمالي العراقي تأليفا مفرداً له، فذكر روايته لهذا الحديث من طرق، منها: طريق المسندة أم محمد زينب بنت زين الدين العراقي، والرئيسة أم المكارم أنس، زوجة الحافظ ابن حجر، وأبى الفتح محمد بن أبي بكر المراغى، والحافظ ابن حجر، أربعتهم عن الحافظ زين الدين العراقي بسنده السابق (١).
وذكر جماعة ممن أفرد هذا الحديث بالتأليف، وذكر من بينهم الحافظ العراقي (٢).
[ب - ما كان العراقي يستفتح به مجالس إملائه، وتحديد يوم الإملاء وإعداد مادته العلمية وحفظها، والمقارنة الإجمالية لها.]
ذكر السخاوي أن شيخه ابن حجر كان يستفتح مجلس الإملاء بقراءة سورة الأعلى، وقد سئل عن الحكمة في خصوص سورة الأعلى، دون غيرها، فقال: قد تبعت في ذلك شيخنا العراقي، ثم قال: وفيها من المناسبة قوله ﴿تعالى﴾: ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ وقوله: ﴿فذكر﴾ وقوله: ﴿صحف إبراهيم وموسى﴾ (٣).
فقول الحافظ ابن حجر: تبعت في ذلك شيخنا العراقي، يدل على أن العراقي كان يستفتح مجلس إملائه بقراءة هذه السورة، بنفسه أو بغيره.