للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[تسمية الكتاب. وبيان مناسبة الاسم للمسمى]

تولى العراقي بنفسه تسمية الكتاب في مقدمة نسختيه الكبرى والصغرى، فقال: وسميته: «تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (١)» وفي شرحه طرح التثريب قال: فلما أكملت كتابي المسمى بتقريب الأسانيد، وترتيب المسانيد (٢).

وتولى العراقي كذلك بنفسه بيان المناسبة المعنوية بين هذه التسمية وبين هذا الكتاب المسمى بها، فقال: المناسبة بين الكتاب وبين هذه التسمية: أن الأسانيد الطوال قربت، بكونها جمعت في تراجم (٣) محصورة، فصارت قريبة التناول، وأن الأحاديث المرتبة على التراجم، جرت العادة بأن توضع على الحروف في تراجم الرجال (٤)، فرتبت هذه على أبواب الفقه، مع كونها على التراجم، و «المسانيد» جمع مسند … (٥).

وبتسمية العراقي هذه للكتاب ذكره ممن تقدم كل من ابن فهد والسخاوي (٦) وصاحب هدية العارفين والزركلي (٧)، وبه عنونت بعض نسخه الخطية كما سيأتي.


(١) ينظر تقريب الأسانيد مع طرح التثريب ١/٢٢.
(٢) ينظر طرح التثريب ١/١٤.
(٣) المراد بالتراجم هنا سلسلة الرواة في كل إسناد إلى الصحابي الراوى للحديث، مثل «مالك عن نافع عن ابن عمر».
(٤) كما في كتاب المختارة للضياء المقدسي والمعجم الكبير للطبراني.
(٥) طرح التثريب ١/٢٢
(٦) وفي موضع من الضوء اللامع ١/ ٣٤٣ حصل تقديم وتأخير هكذا «ترتيب المسانيد وتقريب الأسانيد»، ولكن في موضع آخر ٤/ ١٧٣ جاء على ترتيب تسمية المؤلف.
(٧) ينظر هدية العارفين ١/ ٥٦٢ نهر/ ٢ والأعلام للزركلي ٤/ ١١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>