بالقوي» (١) وقد يعزو هذه العبارة إلى غيره من الأئمة (٢) أو يقول: «بإسناد فيه مقال»(٣) وقد يعزو هذه العبارة إلى غيره من الأئمة (٤)، أو يقول:«بإسناد فيه نظر»(٥) أو بإسنادين فيهما نظر (٦).
[الوصف بما يتعلق بأحوال الرواة، أو جهالتهم، أو نحوها]
فمن ذلك قوله عن الحديث «بإسناد مظلم»(٧).
وفي الكبير ذكر بدلها «إسناده مجهول»(٨) وعليه يمكن تفسير مقصود العراقي بكون السند مظلما: أن من رجاله من هو مجهول، عينا أو حالا، أو مبهما كرجل، أو امرأة، ونحوهما.
فقد ساق العراقي في التخريج الكبير إسناد الحديث المذكور بأكمله، كما في كتاب «نوادر الأصول» للحكيم الترمذي، ثم وصفه بأنه: إسناد مجهول (٩) وبعد البحث الموسع، لم أقف لأكثرهم على ترجمة.
وقد يُصَرِّح في المغني بوصف بعض الأسانيد بالجهالة، فقد ذكر حديث: