الضعيفة» وكتاب (سلسلة الأحاديث الصحيحة)، وقد قرر ﵀ أن كتاب (المغني) هذا يعتبر من كتب التخريج التي سهلت لمن بعدها معرفة درجة الأحاديث (١) ثم تطابق قوله هذا مع الأثر الفعلى لهذا الكتاب في سلسلتيه المذكورتين، حيث نقل عنه في كل منهما في كثير من المواضع، مع الموافقة لحكمه على الأحاديث، وهذا هو الكثير، أو مع المخالفة والتعقب وهو القليل (١).
[الاستنتاج العام لأثر الكتاب]
وبتلك النماذج المتولية لأثر كتاب المغني منذ أنجزه العراقي، وحتى عصرنا الحاضر، يمكن للقارئ المتتبع تصور الأثر الحديثي الكبير والمتتابع لهذا الكتاب، سواء في التكوين العلمي لمن جاء بعد العراقي من المشتغلين بعلوم السنة، أو في المؤلفات في ذلك، ولاسيما في علمى التخريج ودراسة الأسانيد، وبيان درجات الأحاديث عموما.
(١) تنظر السلسلة الصحيحة ١/ أحاديث: (٣٤، ٥٢، ١٣١، ٢٠٤) و ٢/ أحاديث: (٥٠٣، ٦٢٥، ٦٦٤). وتنظر السلسلة الضعيفة ١/ أحاديث: (٢، ٤، ٧، ١٠، ١١، ١٤، ١٦، ٢٩، ٣٤، ٣٨، ٤٩، ٥٢، ٥٣، ٥٩، ٩٦، ٩٧، ١٢٤، ١٢٦، ١٥٩، ١٧٣، ١٧٥. و ج ٢/) أحاديث: (٥٠٥، ٥٠٧، ٥٤١).