ومنهم أحمد بن عمر المعروف بابن الشامي المولود بالقاهرة سنة ٧٨٥ هـ وقد كتب السخاوي عنه بعض ما كتبه من أمالي العراقي (١).
ومنهم أحمد بن ناصر الدين العقبي الذي لازم العراقي في أماليه وغيرها، ثم حدث كثيرا بمسموعاته بما فيها تلك الأمالي حتى توفي سنة ٨٦١ هـ (٢).
ومنهم محمد بن عمر المصري، نائب الخطابة بجامع عمرو بن العاص، وقد كتب عن العراقي كثيرا من الأمالي (٣).
وسيأتي أيضا غير هؤلاء في التعريف بأبرز تلاميذ العراقي في تلك المرحلة وهكذا قام العراقي وتلاميذه في تلك الأمالي بالأداء والتحمل عدة سنين لمئات الأحاديث بأسانيدها وأحكامها، متقنة محررة بأقوى وجوه التحمل والأداء وأحسنها، وقام هو بما تقضي به قواعد الإملاء من مراجعة المملي مع طلابه بعد الفراغ منه، للتوثيق ثم نشرها تلاميذه فيمن بعده وأفادوا منها.
[٩ - الأماكن التي عقد العراقي بها مجالس الإملاء في القاهرة]
هناك ثلاثة أماكن وقفت على عقد العراقي مجالس إملائه، بها وجميعها تقدم التعريف بها حيث كان العراقي يدرس بها أيضا علوم السنة وغيرها وهي:
١ - المدرسة القراسنقرية، حيث وقفت على نسخة من المجلس ٨٦ من الأمالي، وفي أوله أن العراقي أملاه في يوم الثلاثاء ١٥ من المحرم سنة ٧٩٧ هـ