وقد رجعت إلى «اللسان» فوجدت ذلك فيه فعلا إلا أن علامة الذيل وهي حرف «ذ» التي اصطلح ابن حجر على الرمز بها لما أخذه منه غير موجودة في المطبوعة (٢)
وهذا يؤكد ما قدمته من أن العلامة غير محققة في طبعة «اللسان» المتداولة حاليًا
أما أبو الحسن بن عراق (المتوفي سنة ٩٦٣ هـ) صاحب «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة»، فقد وجدته يعتمد فيه على «ذيل العراقي» مباشرة في بيان علة بعض الأحاديث أو الدفاع عن وضعها بما ذكره العراقي بشأنها (٣)
وهذا يفيد عموم الاستفادة بالكتاب سواء في بيان أحوال الرواة أو درجات الأحاديث، كما يفيد وقوف ابن عراق على الكتاب، رغم تأخره كثيرًا عن زمن العراقي. والله أعلم.
[ب - تذييل العراقي على ما جمعه شيخه العلائي من أسماء الرواة المدلسين وأثره]
التدليس مأخوذ من الدلس بتحريك اللام، وهو في اللغة اختلاط الظلام الذي هو سبب لتغطية الأشياء عن البصر، وفي الاصطلاح يرجع إلى ذلك أيضًا (٤).
(١) «فيض القدير» ج ١/ ٥٣٣. (٢) «اللسان» ج/ ٢ ترجمة/ ١٢١. لكن الآن لما طبع الذيل وجدت الترجمة فيه برقم (٢٢٨). (٣) انظر: «تنزيه الشريعة» ج ١/ ٢٨٣، ج ٢/ ٢٥٠. (٤) «النكت الوفية» / ١٣٦ ب.