للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يذكروا لهذا النظم اسمًا، ولا تاريخا للتأليف (١)، ولكن النسخة الخطية الوحيدة التي أتيح لي العثور عليها، جاء بآخرها: أن العراقي فرغ من تأليف هذا النظم في ٢٤ شعبان سنة ٧٩٣ هـ، وهذا يفيد أنه نظمه كان بعد مؤلفاته السابقة، في المصطلح عمومًا، وبعد نظم الألفية السابقة بأزيد من خمسة وعشرين عاما؛ لأنه فرغ من الألفية كما تقدم سنة ٧٦٨ هـ، وبذلك يكون نظمه للإقتراح هذا، جاء في قمة نضجه العلمي، وعند استقراره بالقاهرة متوليًا مشيخة الحديث، وعاكفا على التصنيف والتدريس، ولهذا تميز النظم المذكور عن الألفية وغيرها من مؤلفاته، كما سيأتي.

[ب - نسخة الكتاب الخطية وعدد أبياته]

لقد مكثت سنين أبحث في فهارس المكتبات المصرية والعالمية عن نسخة لهذا النظم، كما بحثت في مصادر عديدة، عن نقول معزوة إليه، أو معرفة به، دون جدوى، وأخيرًا وقفت على نسخة مذكورة بفهرس مكتبة (لاله لي) باستانبول برقم (٣٩٢) أصول الحديث، وذُكر بالفهرس أنها تقع في مجلد في حجم الثمن، وذُكِرَ أن المؤلف فرغ من الكتاب في ٢٤ شعبان سنة ٧٩٣ هـ (٢) لكن أنى لي الحصول على تلك النسخة أو بعضها من تركيا؟


(١) انظر «المجمع المؤسس» لابن حجر/ ١٧٧ و «ذيل التقييد» للفاسي/ ٢١٩ ب و «ذيول تذكرة الحفاظ» / ٢٣٠، ٣٧٠ و «الضوء اللامع» ج ٤/ ١٧٣ و «فتح المغيث» ج ١/ ٩١ كلاهما للسخاوي و «حسن المحاضرة» للسيوطي/ ٣٦٠، ٣٦٢ و «مقدمة شرح المناوي الموجز الألفية العراقي في السيرة» و «كشف الظنون» ١/ ١٣٥ و «هدية العارفين» للبغدادي/ مجلد ١/ ٥٦٢ و «فهرس الفهارس» للكتاني/ ج ٢/ ١٩٨ و «معجم المطبوعات» لسركيس/ ج ٢/ ١٣١٧
(٢) انظر «فهرس المكتبة» المخطوط ص ٢٣ والمطبوع ص ٣٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>