النسخة أو صورتها الميكروفيلمية إلى أنها ناقصة عدة أوراق من أولها، أما من آخرها، فهي كاملة، إلا أن بعض الأوراق بها محو يشتمل على نصف الصفحة طوليا نتيجة لعرق أو بلل، تعرضت له النسخة (١)، كما أن بعض الأوراق مرممة (٢)، ويبلغ عدد الأوراق الموجودة ٧٣ ورقة، وعدد سطور صفحاتها مختلف.
[مصادر العراقي في الكتاب]
مع إيجاز التراجم عمومًا في هذا الذيل، إلا أنه تميز بذكر العراقي خلال التراجم لعدد من المصادر التاريخية التي اعتمد عليها، بجانب خبرته الشخصية بكثير ممن ترجمهم، لكونهم من شيوخه، أو من شيوخ شيوخه كما تقدم، ومن أهم المصادر التي ذكرها:«تاريخ الإسلام» للحافظ الذهبي، وهو أضخم مؤلفاته، حيث يبلغ نحو ٢٠ مجلدًا مخطوطًا كما يقول العراقي نفسه (٣) ولم يطبع من هذا الكتاب حتى الآن غير أجزاء يسيرة، ومنها أيضًا «تاريخ مصر» للحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ، وهو كتاب ضخم كذلك، حيث يبلغ عدة مجلدات، ونصوصه هامة؛ لأن المؤلف مات عنه وهو مسودة لم يتم، ولم يبيض إلا أوائله، وهي عبارة عن تراجم من اسمه محمد، ولذلك لم ينتشر من بعده إلا النقول عنه كما فعل العراقي (٤)، وقد ترجم العراقي في هذا الذيل للقطب الحلبي مؤلف الكتاب.
(١) ٦٥ ب، ٦٦ أ وغيرها. (٢) انظر ٦٦ ب، ٦٧ ب. (٣) «المنتقى من ذيل العبر» للعراقي/ ضمن «مجموع ابن خطيب الناصرية» وفيات سنة ٧٤٨ هـ. (٤) انظر «الجواهر والدرر» للسخاوي ٨٦ ب و «النجوم الزاهرة» لابن تغري بردي ح ٩/ ٣٠٦.