لإضافة تراجم أخرى فيما بعد (١)، ولكن لم يتح له، وبعض الحروف ذكرها ولم يذكر تحتها تراجم، وعلق مقابل بعضها بالهامش بعبارة «خال»(٢) إلى غير ذلك من صفات المسودة، وعليه تكون هذه النسخة موثقة، باعتبار أنها بخط المؤلف مع مراجعة ولده أحمد لها وتعليقه عليها، وبذلك يمكن الاعتماد عليها في نقل نصوص الكتاب وتحقيقه ودراسته.
٥ - تعتبر هذه النسخة ناقصة من أولها، فأول ما فيها، ترجمة أحمد بن إسماعيل اللحام المتوفى سنة ٧٢٥ هـ (٣)، بينما جاء في باب العين منها ترجمة عبد العظيم بن عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، وقال العراقي عنه:«واسمه أيضًا محمد، وقد تقدم في المحمدين»(٤)، وهذا يفيد أنه ترجم المحمدين أول الكتاب، وثنى بالأحمدين، كما سيأتي في منهجه، ويؤيد هذا أن منتقى هذا الكتاب لابن خطيب الناصرية وجدته يبدأ بمن اسمه «محمد» وترجم فيه قرابة الثلاثين نفسًا، ثم يليهم باب الألف، وأوله من اسمه أحمد (٥)، فعدم وجود أحد من المحمدين بنسخة الأصل يدل على نقصها، وعلى ضوء ما في هذا المنتقى من المحمدين يمكننا تقدير النقص الذي في أول نسخة الأصل بعدة أوراق، تتضمن مقدمة الكتاب، وجميع من ترجمهم العراقي فيه من المحمدين، وبعض الأحمدين حتى أحمد بن إسماعيل الذي هو أول الموجود منها، فليتنبه من يطلع على تلك.