للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونظرًا لشهرة هذا الكتاب عن سابقيه، وانتشاره، منذ تأليفه، في بلاد العالم الإسلامي، شرقًا وغربًا، فإنه إذا أطلق «تخريج الإحياء» كان هو المقصود، غالبًا، كما ظهر لي ذلك من مقابلة كثير من نقول العلماء عنه، وإحالاتهم عليه.

[أهم نسخ الكتاب الخطية في مكتبات العالم]

اتفق مؤرخو العراقي على أن هذا التخريج يقع في مجلد واحد لطيف، أو ضخم الحجم، بحسب تفاوت حجم الخط المكتوب به (١).

وذكر غير واحد أيضًا من تلاميذ العراقي وغيرهم، أن هذا التخريج بعد أن بيضه العراقي كتبت منه نسخ عديدة، واشتهرت في حياته، وتداولها الناس داخل مصر وخارجها، بحيث جعله ذلك يتباطأ عن إكمال تبييض «التخريج الكبير»، لما رأى انتشار نسخ هذا «التخريج الصغير»، والإقبال الشديد عليه، حتى سارت به الركبان إلى الأندلس وغيرها من البلدان (٢).

وقد وجدت مصداق ذلك فعلًا عندما قمت بتتبع نسخه الخطية الموجودة حاليًا في كثير من مكتبات العالم، وذلك كما يلي:

١ - في دار الكتب المصرية وقفت على ثلاث نسخ، أهمها نسخة تحت رقم


(١)، (٢) «ذيل الدرر الكامنة» لابن حجر/ ٧١ و «الأعلام» ج ٤/ ٢١٩ ب و «طبقات الشافعية» / ١١٠ ب، كلاهما لابن قاضي شهبة، و «لحظ الألحاظ» لابن فهد/ ٢٣٠ و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي ج ٢/ ٣١٣ أ، و «المجمع المؤسس» / ١٧٧، و «إنباء الغمر» ج ٢/ ٢٧٦ كلاهما لابن حجر، و «شذرات الذهب» لابن العماد ج ٧/ ٥٥ و «مقدمة شرح المناوي الموجز لألفية العراقي في السيرة».

<<  <  ج: ص:  >  >>