للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي ذلك يقول ابن حجر العسقلاني:

لا ينقضى عجبي من وفق عمرهما العام كالعام حتى الشهر كالشهر (١) وبذلك لا يتصور أنهما لم يطلقا عليه هذا اللقب إلا خلال السنة الأخيرة من عمره فقط بعد وفاة البلقيني.

وجاء في جزء في التراجم وقفت عليه مخطوطا (٢): أنه في عصر العراقي وما بعده كان من عاداتهم أن من ولى منصب «قاضي القضاة» يطلقون عليه (شيخ الإسلام) (٣).

ومعلوم أن العراقي، وما ذكره السخاوى لهذا اللقب من شروط قد توافر في العراقي، فاستحقاقه له ثابت. سواء باعتبار توافر الشروط السابقة أو باعتبار توليه المنصب المذكور.

[١٧ - مجدد القرن الثامن الهجري في علوم السنة]

والأصل في هذا الوصف ومبعث الاعتناء به، هو حديث أبي هريرة : أن رسول الله قال: إن الله ﷿ يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (٤)


(١) إنباء الغمر ٢/ ٢٧٨.
(٢) برقم (١٠٩٧) تارخ تمور.
(٣) ينظر الجزء المذكور ص ١٨.
(٤) أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم - باب ما يذكر في قرن المائة/ حديث (٤٢٩١) والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٢٢ والبيهقي في المعرفة - باب مولد الشافعي من المقدمة ١/ ٢٠٨ حديث (٤٢٢) ثلاثتهم من طريق عبد الله بن وهب حدثني سعيد بن أبي أيوب عن شراحيل بن يزيد المعافري عن أبي علقمة عن أبي هريرة - فيما أعلم - عن النبي ، به. وقال أبو داود =

<<  <  ج: ص:  >  >>