حجر ويقول:«نحمد الله على وجود الشيخ شهاب الدين بن حجر»(١).
وقد أحيا أيضا سنة الإملاء بعد العراقي وولده، وصرح باقتدائه بهما في ذلك (٢).
كما أنه تناول بعض مؤلفات شيخه بالشرح أو التعليق أو الاستدراك كما سيأتي تفصيله.
وبهذا كله كان خير خلف له في حمل لواء السنة داخل مصر وخارجها، وتكميل مسيرته بمختلف جوانبها حتى صار حافظ الدنيا بأجمعها في عصره وانتهت إليه رئاسة الحديث بمصر وغيرها إلى أن توفي بالقاهرة بمنزله داخل باب الشعرية في ٢٨ ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وقد قرر السيوطي أنه ختم به الفن وقرر غيره تحول مدرسة السنة من مصر بعد تلاميذه، كالسخاوي والسيوطي، إلى الهند (٣).
[١٠ - ومن تلميذاته]
«هاجر» ابنة المحدث الشرف محمد بن محمد القدسي أسند أهل عصرها (٤): وهي عزيزة ابنة محمد بن محمد بن أبي بكر المعروف بالمحدث الشرف أبي الفضل القدسي الأصل، القاهري، وقد ولدت في ربيع الأول سنة ٧٩٠ هـ بعد وفاة أخت لها كانت تسمى «عزيزة» فسميت باسمها، ثم ترك هذا
(١) «الجواهر والدرر» / ٦٠ أ. (٢) «المجمع المؤسس» ٥/ ٣٦٧. (٣) «الحديث والمحدثون» لشيخنا الشيخ محمد أبو زهو ﵀ ١/ ٤٣٩، ٤٤٠. (٤) «الضوء اللامع» ج ١٢/ ١٣١، ٢٣٢.