للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القدير بشرح الجامع الصغير» للسيوطي (١)، والشيخ عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي، من المتأخرين أيضا، نقل عنه في كتابه «تعريف الأحياء بفضائل الإحياء» (٢) ..

أما الإمام محمد بن محمد الشهير بمرتضى الزبيدي المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ فإنه ذكر في مقدمة شرحه للإحياء: أنّ من المصادر التي اعتمد عليها في تخريج أحاديث الكتاب، «التخريج الصغير» المُسَمَّى «بالمغني عن حمل الأسفار» للعراقي، ثم قال: «وربما نقلت في بعض المواضع من تخريجه الكبير، عليه، ولم أظفر منه إلا على كراريس (٣)، وقد تتبعت هذه النقول تفصيلا فوجدت الزبيدي يصرح بنسبة بعضها إلى التخريج الكبير (٤)، ويعزو أكثرها إلى العراقي فقط، اعتمادًا على إشارته المذكورة في المقدمة، وعلى أن ما يذكره يكون زائدا على ما في التخريج الصغير» (٥) ثم إني وجدت هذه النقول قد انتهت في أواخر كتاب «العلم»، وهو الكتاب الأول من كتب «الإحياء». البالغ عددها أربعون كتابا، ومعنى ذلك أن هذه الكراريس التي وقفت عليها


(١) (فيض القدير) ج ١/٢١، ٢٤١.
(٢) انظر: «تعريف الأحياء بهامش الإحياء»، ج ١/٢٢، ٢٣، ٣٨، ٣٩ وقارن «بفيض القدير» ج ١/٢١.
(٣) (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) للزبيدي ج ١/ ص ٤، ثم ظفرت بهذه الكراريس والحمد لله، وهي الآن قيد الطبع.
(٤) (إتحاف السادة المتقين) ج ١/ ١٢١ - ١٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٥٣، ٢٨٤، ٣٠٠، ٣٠٩، ٣١٢، ٣٤٨.
(٥) (إتحاف السادة المتقين) ج ١/ ٧٨، ٩٠، ٩٤، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ٢٤٤، وقارن «بالمغنى عن حمل الأسفار بهامش الاحياء» ج ١/١٣، ١٥، ١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>