«عطية» ولم يوقف لها على ترجمة بأى من ذلك، ولعل هذا ما جعل العراقي يتوقف فيها، كما تقدم.
لكن الخرائطي قد أخرج حديثها الذي معنا في كتابه «مساوئ الأخلاق»(١) من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكى حدثنا الهنيد بن القاسم، به، وجاءت تسميتها في هذا الإسناد «رابطة» وقد ذكرها ابن سعد في الطبقات فقال: ريطة الحنفية، روت عن عائشة ﵂، وأخرج من طريق ميسرة عنها قالت: أمتنا عائشة في الصلاة، فقامت وسطنا، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا (٢) ومن رواية ابن سعد هذه، ورواية ابن أبي الدنيا والخرائطي للحديث الذي معنا، نجد أنه قد عُرف اسم ونسب «ريطة» هذه، وعرف أيضا أنه روى عنها اثنان، فترتفع جهالة عينها، وتبقى جهالة حالها. ويظهر بذلك تحريف اسمها من بعض النساخ لكتابي ابن أبي الدنيا السابقين. ولأجله لم يتيسر للعراقي ﵀ الوقوف على ترجمة لها، فتوقف عن الحكم على إسناد هذا الحديث.
ولم أجد من ترجم لها ممن حقق كتابي ابن أبي الدنيا السابقين، أما باقي رجال الإسناد: - فهم: -
عبيد الله بن جرير بن جبلة، أبو العباس، العتكى، قال الخطيب: كان ثقة (٣)؟
وموسى بن إسماعيل، التبوذكى، المنقرى، ثقة على الراجح (٤)
(١) مساوئ الأخلاق للخرائطى - حديث رقم (٢٠١) بتحقيق مصطفي الشلبي. (٢) تنظر الطبقات لابن سعد ٨/ ٤٨٣. (٣) تارخ بغداد ١٠/ ٣٢٥ - ٣٢٦. (٤) التقريب (٦٩٤٣).