للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علم الحديث (١)، لكن العراقي حدَّد منهجه في الألفية بنظم مقاصد علم الحديث، دون مبادئه فقال:

«فهذه المقاصد المهمة … توضح من علم الحديث رَسْمه» (٢)

وبذلك لم يلزمه نظم المبادئ كما فعل السيوطي.

على أن السيوطي قد أهمل من الألفاظ الاصطلاحية لفظ «السنة»، فلم يذكره، و لم يبين معناه الاصطلاحي كما فعل غيره (٣)، حيث إنها من الألفاظ الاصطلاحية الهامة والمستعملة بكثرة في الفن، بل قد استعملها هو بنفسه في نفس المبحث الذي تناول فيه غيرها، من الحديث والخبر، حيث قال: «والأكثرون قسموا هذي السنن إلى صحيح وضعيف وحسن» (٤) كذلك من زوائد السيوطي ما ذكره العراقي في بعض مؤلفاته في علم المصطلح غير الألفية، مثل بيانه لأول من جمع الحديث مطلقا دون التقييد بنوع خاص كالصحيح (٥).

فقد ذكر العراقي أنه بينه في شرحه الكبير لألفيته (٦) وأيضا ذكره لأصح الأسانيد المقيدة بصحابي، أو بلد (٧).


(١) انظر (البحر الذي زخر) / ١ ب.
(٢) (الألفية) / ١٦٩.
(٣) انظر (الكافي) للتبريزي/ ٣ أ (مخطوط).
(٤) (الألفية مع شرح الترمسي) / ٩.
(٥) انظر (الألفية للسيوطي مع شرح الترمسي) / ٢٠، ٢١.
(٦) (فتح المغيث)، للعراقي جزء ١/١٧.
(٧) (الألفية مع شرح الترمسي)، ١٧/١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>