والأخوات» للدارقطني (١) وكجزء ابن مندة فيمن عاش ١٢٠ سنة من الصحابة.
وهناك بعض زيادات يسيرة لم يشر العراقي كلية المصدره فيها، لا في الألفية ولا في شرحها مع تيسر ذلك له.
مثال ذلك: أنه نظم في الألفية مما ذكره ابن الصلاح في أصح الأسانيد: الشافعي عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ﵄، ثم أضاف إلى ذلك الإسناد:«الإمام أحمد بن حنبل ﵁»، فقال: قلت: عنه أحمد (٢) ..
أي أنه من أصح الأسانيد: أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك … الخ لكنه لم يشر في الألفية ولا في شرحه لها إلى مصدره في إضافة الإمام أحمد إلى هذا الإسناد (٣) بينما ذكر الحافظ ابن حجر والسخاوي أن القائل بذلك هو شيخ العراقي، الصلاح العلائي وغيره (٤).
وإذا كان العراقي قد نبه على أنه ترك في الألفية نسبة بعض الأقوال إلى قائليها للاختصار (٥) فإنه كان عليه تلافي ذلك في الشرح، بنسبة مثل هذا القول المصدره كما فعل في غيره، خاصة وأن أحد مصادره وهو العلائي من أبرز شيوخه كما تقدم، ولذا فإنه في نظري مؤاخذ بذلك.
(١) ثم طبع جزء منه بتحقيق الأخ الفاضل الدكتور باسم فيصل الجوابرة. (٢) انظر (الألفية) / ١٦٩ و (مقدمة ابن الصلاح مع التقييد والإيضاح) / ٢٣. (٣) «فتح المغيث»، للعراقي ج ١/١٢، ١٣. (٤) (فتح المغيث)، للسخاوي ج ١/٢٣ و (البحر الذي زخر) للسيوطي/ ١١ ب. (٥) (فتح المغيث) للعراقي ج ١/٨.