للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لابن حجر، وأقره (١).

ويقول ابن حجر أيضًا، بعد ذكره إسماع العراقي من الإخنائي، والجاولي في المرحلة السابقة: «ثم أُسْمِعَ على ابن شاهد الجيش، وابن عبد الهادي، وتقي الدين السبكي، وعلاء الدين التركماني، هذا ما وجدنا له قديما بعد طلبه .. وكان قد لهج بتخريج أحاديث الإحياء وله من العمر نحو العشرين، وذكر في شرح ألفيته: أن أبا محمود المقدسي سمع منه شيئًا في تلك السنة، سنة ٧٤٥ هـ (٢).

وذكر أيضًا مرافقة العراقي للإمام الزيلعي في الاشتغال بالتخريج المتقدم، وتعاونهما معا، واعتبر كل هذه الأنشطة قبل تنبه العراقي لطلب الحديث على وجهه» (٣):

وردنا عليه من وجوه:

١ - أنه إذا كان لم يجد سماعًا قديما للعراقي إلا على ابن شاهد الجيش وابن عبد الهادي والسبكي وابن التركماني، فإني قد وجدت له سماعا على من هو أقدم وفاة من هؤلاء جميعا وهو: محمد بن أحمد بن تمام الحنبلي الخياط المتوفى في ١٣ ربيع الأول سنة ٧٤١ هـ حيث قال العراقي عنه: «روى لنا


(١) «شذرات الذهب» جـ ٧/ ٥٥.
(٢) «المجمع المؤسس» ص ١٧٦ والتعبير بـ «أُسْمِعَ»، مخالف للاصطلاح لأنه يُطلق على ما سمعه الطالب بتوجيه غيره قبل الطلب بنفسه، بينما كان العراقي حينئذ في مرحلة الطلب بنفسه فيقال: «سمع» وقد عبّر عنه ابن حجر نفسه بذلك كما في نص «الإنباء» قبله، ولكن من نقل عبارة ابن حجر من «المجمع» لم يتنبه لذلك فذكر: «أسمع»، كالسخاوي والسيوطي وغيرهما فليتنبه لذلك.
(٣) «ذيل الدرر الكامنة» ص ٧٠ و «المجمع المؤسس» ص ١٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>