للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وغيره (١) وقال العراقى في شرحه للألفية: وقد قرأت بها عدة أجزاء على الوجيه عبد الرحمن العوفي بإجازته العامة من عبد اللطيف القبيطي، وأبي إسحق الكاشغري، وابن رواج والسبط - يعنى سبط السلفي - وآخرين من البغداديين والمصريين، ثم قال: وفي النفس من ذلك شيء، وأنا أتوقف عن الرواية بها، ثم أجاب عن تحمله بها فقال: وأهل الحديث يقولون إذا كتبت فقمش - أي اجمع جمعا عاما - وإذا حدثت ففتش - أى تخير وانتق ما تحدث به (٢) وفي (التقييد والإيضاح) ذكر ممن قرأ بها شيخه العلائي على أبي العباس بن نعمة بإجازته العامة من داود بن معمر الفاخر، ثم قال: وبالجملة ففى النفس من الرواية بها شيء، والاحتياط، ترك الرواية بها، والله أعلم (٣).

لكن في هذا الكتاب تعدد صنيع العراقي، ففي بداية تأليفه له وإملائه، وقراءته عليه بالمدينة حتى جمادى الأولى سنة ٧٩١ هـ كما تقدم نجده قد روى فيه بالإجازة العامة في ثلاثة أحاديث، جميعها عن شيخه العوفي السابق ذكره له، وأولها من رواية العوفى عن ابراهيم بن عثمان الكاشغري إذنا عاما قال أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن البطى وعلى بن عبد الرحمن بن محمد المعروف بتاج القراء قالا … الخ (٤).

والحديثان الآخران من رواية العوفى أيضا قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن


(١) ينظر فتح المغيث للعراقي ٢/ ٦٧ - ٦٨ وللسخاوى ٢/ ٢٢٣ - ٢٤٣ والتدريب ١/ ٤٥١ - ٤٥٤
(٢) ينظر فتح المغيث للعراقي ٢/ ٦٨ والتدريب ١/ ٤٥٣.
(٣) التقييد والإيضاح/ ١٨٣ والتدريب ١/ ٤٥٣.
(٤) الأربعين العشارية/ ١٩٨ مع تصويب بعض الألفاظ من النسخ الخطية.

<<  <  ج: ص:  >  >>