للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد فيما أذن لنا عموما أن نروى عنه قال: أخبرني جدى لأمى الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي … الخ (١).

وقد ذكر السخاوي صنيع العراقي هذا (٢) وذكره تلميذه ابن الجزري وعقب عليه بقوله: والعجب أنه قال في شرح ألفيته؛ وفي النفس من ذلك شيء وأنا أتوقف عن الرواية به (٣) ويبدو مما تقدم عن ظروف تأليف الكتاب وإملائه بالمدينة النبوية، أن العراقي اضطره إلى ذلك ضيق الوقت وبعده عن مكتبته الخاصة وغيرها، لكنه لما رجع إلى مصر حيث مكتبته الخاصة التي كانت غنية بالكتب والأجزاء الحديثية كما تقدم في التعريف بها، وكذلك وفرة المراجع الحديثية في المكتبات العامة بمصر آنذاك، مع شيء من سعة الوقت، كل ذلك ساعد العراقي على البحث في مرويات أخرى له عالية الإسناد، وخالية من الإجازة العامة، بل ومن الإجازة عموما؛ فعمل نسخة أخرى من هذه الأربعين وهي النسخة المصرية السابق ذكرها، فجاء فيها قيامه في ربيع الآخر سنة ٨٠٠ هـ بإلحاق حديثين بديلين عن حديثين مما فيه الرواية بالإجازة العامة، خاليين من الإجازة عموما (٤).

وفيها أيضا إبدال حديثين مشتملين على إجازة خاصة (٥).


(١) الأربعين العشارية/ ٢٠٨، ٢١٨.
(٢) فتح المغيث للسخاوى ٢/ ٢٢٧.
(٣) ينظر الأربعين العشارية لابن الجزري/ ٢١ (مخطوط).
(٤) ينظر النسخة المصرية ١٥/ أ، ب و ١٦/ أ، ب مع ص ٢٠٨، ٢١٨ من المطبوع.
(٥) ينظر النسخة المصرية ١٨/ أ، ب مع المطبوع/ ١٨٩، ٢٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>