للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتطبيق قواعد علمي التخريج ودراسة الأسانيد.

وقد استمر تداول بعض تلك النسخ الموثقة بالقراءة والسماع، للنقل عنها، واحتكام العلماء والباحثين إليها في المواضع المشكلة، حتى عصر الطباعة الذي نحن فيه.

فالحافظ ابن حجر لما ذكر هذا الكتاب، ذكر أن شيخه العراقي ناوله إياه، وأنه سمع شيئا منه (١).

وترجم السخاوي لعبد الرحيم بن محمد بن أبي بكر الهيثمي، ابن أخي الحافظ نور الدين الهيثمي، وأرخ وفاة عبد الرحيم هذا بعد الثلاثين وثمانمائة، وقال: إنه لازم العراقي، حتى قرأ عليه تخريج الإحياء وغيره من تصانيفه (٢).

وذكر الزبيدي - شارح إحياء علوم الدين - والمتوفى سنة ١٢٠٥ هـ أنه وقف على نسخة من المغني للعراقي قرئت عليه، وعليها خطه، واحتكم إليها في موضع مشكل (٣).

وكذا ذكر الشيخ عبد الرحمن المعلمي (٤).

وقد طبع كتاب المغني بعد ذلك في حياة المعلمي، وتعددت طبعاته (٥).


(١) ينظر المعجم المفهرس بالمجمع المؤسس لابن حجر/ كتاب رقم (١٧٩٢) بتحقيق/ محمد شكور.
(٢) ينظر الضوء اللامع للسخاوى ٤/ ١٨٥.
(٣) ينظر الاتحاف ١/ ٣٧٦.
(٤) ينظر الجرح والتعديل للرازى بتحقيق الشيخ المعلمى ٣/١٠ حاشية رقم (١).
(٥) وآخرها وأجودها طبعة مكتبة دار طبرية (أضواء السلف) حاليا، باعتناء الأخ الفاضل/ أشرف عبد المقصود.

<<  <  ج: ص:  >  >>