للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والدارقطني في العلل، والبيهقي في الشعب وفي فضائل الأوقات، كلها من طريق زيد بن علي بن الحسين بن علي عن مرجانة عن فاطمة عن أبيها، ثم قال الحافظ: وفي إسناده اختلاف على زيد بن على، وفي بعض رواته من لم يعرف حاله (١).

ويلاحظ أنه لم يذكر ما ذكره الهيثمي من الانقطاع بين مرجانة، وفاطمة ، وهذا يؤيد ما قدمته من أنه قد يكون في طرق الحديث بعض العلل الأخرى غير الاختلاف.

ويلاحظ أن الحافظ ابن حجر لم يرجح شيئا في هذا الاختلاف (٢) وقد يصرح العراقي بترجيح في الخلاف، نقلا عن غيره، مع إقراره، وهذا كثير (٣) وقد لا يصرح بالراجح المذكور في بعض مصادر تخريج الحديث، ولكن يفهم الترجيح من سياق كلامه، وقد يبين الراجح من جانبه هو، ولو خالفه غيره في هذا، وقد يصرح بوصف الحديث بالاضطراب.

وتفصيل الأمثلة لذلك، كما يلي:

فقد ذكر حديث: «من شهد صلاة العشاء فكأنما قام نصف ليلة» وعزاه إلى مسلم من حديث عثمان مرفوعا، ثم قال: قال الترمذي:


(١) ينظر الفتح ٢/ ٤٤١ حديث (٩٣٥).
(٢) وتنظر بعض الأمثلة الأخرى في المغني ١/ ١٩٢ (٧)، ٦٤ (٢)، ٢/ ٣٧٥ (٥)، ٣/ ١٣٩ (٥).
(٣) ينظر المغني مع الإحياء ١/٣٨ (٤)، ٣٩ (١)، ١١٩ (٢)، ١٧٢ (٢) مع الاتحاف ٣/ ١٤٠ لتصويب ما في المغني المطبوع، ١٩٤ (٥)، ٢٧٣ (٢)، ٢/ ١٦٦ (٢)، ٢٨٣ (٤)، (٣/ ١٣٣) ٦ (، ٤/ ١٦٠) ٧ (، ٢٧٦) ٣ (،) ٥

<<  <  ج: ص:  >  >>