للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«ضعيف» (١). وهذا هو المتفق مع عامة الأقوال في حاله، في الحديث (٢).

ووصف العراقي أيضا (ليث بن أبي سليم) بأنه «مختلف فيه» في مواضع (٣)، ثم قال في موضع: «ضعفه الجمهور» (٤)

ووصف (الربيع بن صبيح السعدى) في موضع بأنه «مختلف فيه» (٥) ووصفه في موضع آخر بأنه «ضعيف جدا» (٦)

ومن ذلك يظهر أن تعقيب العراقي على الحديث بأن في سنده الراوي الفلاني، «مختلف فيه» لا يستفاد منه وحده، تحديد العراقي درجة معينة للحديث، ولكنه يشير بذلك إلى أن الحديث بهذا الاسناد، يحتاج إلى بحث ونظر، حتى تحدد درجته قبولا، أو ردا.

وهناك عدد آخر من الرواة، ذكر الاختلاف في حالهم، من عالم واحد، أو من أكثر من عالم، دون أن يصرح بترجيح شيء من هذا الاختلاف، مع كونه أشار بذكر هذا الاختلاف في حال الراوي، إلى درجة الحديث من طريقه (٧) وبذلك كان المقام يقتضي الترجيح.


(١) المغني مع الإحياء ٤/٣٠ (١).
(٢) ينظر الميزان ٤/ ترجمة (٩٠١٧).
(٣) ينظر المغني ١/ ٣٣٠ (٣) و ٢/٣٣ (٤)، ١٥٧ (٦)، ٢٣٩ (١). و ٣/ ٣١٢ (٤) و ٤/ ٣٥٢ (٩).
(٤) المغني مع الإحياء ٢/ ١٧٨ (١).
(٥) ينظر المغني ٤/١٨ (ضمن أحاديث الكبائر).
(٦) ينظر المغني مع الإحياء ٤/ ٥٢٦ (٦).
(٧) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٣٠٢ (١٠) و ٢/٣ (٢) و ٣/ ٢٣٨ (٥)، ٣١٥ (٦)، و ٤/ ٣٥٩ (٤) و ٤/ ١٣٣ (١).

<<  <  ج: ص:  >  >>