للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ترجيح الاحتجاج به بمرتبة الحسن لذاته، عند العلماء ما لم توجد علة أخرى، مثل: عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده (١)، وشريك بن عبد الله النخعي (٢)، وأقر تحسين الترمذي لحديث من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٣).

لكنه أطلق وصف «مختلف فيه» على بعض الرواة الذين لا يترجح تحسين حديثهم لذاته، سواء عند غيره من العلماء، أو عنده هو، في موضع آخر من كتاب المغني نفسه.

فمن وصفه بأنه «مختلف فيه»: «عمارة بن زاذان» مشيرا بذلك لدرجة الحديث من طريقه، وبمراجعة مصادر ترجمته نجد أقوال العلماء على ترجيح تضعيفه (٤) ومنهم من ترجح لدى غير العراقي من العلماء أنه متروك الحديث، مثل «حفص بن سليمان الأسدي، أبو عمر المقرى» مع إمامته في القراءة (٥).

وأما «نجيح بن عبد الرحمن السندى، أبو معشر» فقد وصفه العراقي في موضع من المغني بأنه «اخْتُلِفَ فيه» (٦) ثم وصفه في موضع آخر بأنه


(١) المغني مع الإحياء ١/ ١٨٨ (٤) وينظر التدريب ١/ ١٦٠.
(٢) المغني مع الإحياء ٣/ ١٥٤ (١) ومدار الحديث على (شريك) ولم أقف له على متابع، وقد سبق العراقي إلى تحسين هذا الحديث من طريق (شريك) هذه، على بن المديني، كما ذكره المزى، في ترجمة (نعيم بن حنظلة) من تهذيب الكمال ٣/ ١٤٢١ (مخطوط مصور).
(٣) المغني مع الإحياء ٣/ ١٣١ (٩) وينظر التدريب ١/ ١٦٠.
(٤) المغني مع الإحياء ٣/ ٢٦٠ (٢) مع الكاشف ٢/ ترجمة (٤٠٠٨) والمغني في الضعفاء ٢/ ترجمة (٤٤٠٠) والديوان/ ترجمة (٣٠٠٤) والتقريب/ ترجمة (٤٨٤٧).
(٥) المغني مع الإحياء ١/ ٣٣٤ (١) مع الكاشف ١/ ترجمة (١١٤٦). والتقريب/ ترجمة (١٤٠٥).
(٦) المغني مع الإحياء ٣/١٠٩ (٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>