للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد يذكر الحديث ويقول عن بعض ألفاظه: غريب لا يعرف (١) أو: لم أجده (٢) ولكن لا يذكر المصدر الذي وجد فيه بقية الحديث، أو يقول عن حديث من فعله : لم أجده إلا من قوله (٣) ولكن لا يذكر المصدر الذي وجد فيه قوله .

وقد يقول عن الحديث: لم أجده بهذا اللفظ (٤) أو لم أره بهذا اللفظ (٥) لكن لا يذكر مصدرًا لما وجده.

وبقية الألف حديث وهي الأكثر، يوردها فقط دون تعليق، إشارة إلى دخولها تحت العنوان الأصلى الذي وضعه لهذا الفصل وهو: أنه لم يجد لذلك إسنادا.

وقد أشار ابن السبكي إلى تخريج العراقي لأحاديث الإحياء بما يدل على اطلاعه عليه واستفادته منه، ومع ذلك لاحظت اختلافه مع العراقي في بيان ما لم يجد له إسنادا أو أصلا، فهناك عدد غير قليل ذكره ابن السبكي ضمن ما لم يجد له إسنادا، وقد وجد العراقي له أو لبعضه إسنادا، وخرجه بالعزو إلى ما تيسر له من المصادر، ولا سيما الصحيحين. فمن ذلك أن الغزالي ذكر في «الإحياء» أنه قال: كلموا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟ (٦).


(١) الطبقات ٦/ ٣٠٠.
(٢) الطبقات ٦/ ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٦.
(٣) الطبقات ٦/ ٣٢٧.
(٤) الطبقات ٦/ ٣٤٢، ٣٤٣.
(٥) الطبقات ٦/ ٣٤٨.
(٦) الإحياء ١/٤٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>