للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فخرجه العراقي بالعزو إلى البيهقي في الشعب بسند ضَعَّفَه، من حديث عمر، قال الحاكم: عكرمة لم يسمع من عمر، قال البيهقي: أُراه ابن عمر.

ثم قال العراقي: ولم يقف عليه ابن الصلاح فقال في مشكل الوسيط: إنه غير معروف (١).

وقد أقر الشارح العراقي على ذلك (٢) وبمراجعة لفظ الحديث عند البيهقي يتضح أنه مقارب لما ذكر في الإحياء، كما قدمته (٣).

وكذلك وافق الزيلعي رفيقه العراقي في تخريج الحديث بالعزو إلى شعب الإيمان للبيهقي، والكلام عليه بنحو ما تقدم، وأضاف عزوه لأبي القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب من حديث على ، مختصرًا بلفظ «الصلاة عماد الإسلام» وذكر أن في سنده الحارث (يعني الأعور) ضعيف جدا، ثم قال: وذهل ابن الصلاح في كتابه «مشكل الوسيط» فقال: «إن هذا الحديث غير صحيح ولا معروف». فقد روى من وجهين كما بيناه، وكأنه لم يظفر به أصلا (٤).

أما السخاوي فأضاف: أن النووي قال في التنقيح عن هذا الحديث: إنه منكر باطل (٥).


(١) الإحياء مع المغنى ١/ ١٥٢ حديث (٨).
(٢) الإتحاف ٣/٩.
(٣) ينظر كشف الخفاء ٣٩/٢، ٤٠ حديث (١٦٢١) وشعب الإيمان باب (٢١) حديث (٢٨٠٧)
(٤) تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ١/٤٢ حديث (١٩) بتحقيق الأخ الفاضل: سلطان الطبيشي.
(٥) المقاصد حرف الصاد/ ٤٢٧ حديث (٦٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>