للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أو: لم أقف له على أصل (١). أو: لم أر له أصلا (٢)

وعليه فإن عبارته المطلقة في مقدمة الكتاب بقوله: وأبين ما ليس له أصل (٣)، وقوله كذلك خلال الكتاب عن عدد من الأحاديث: لا أصل له (٤) دون تقييد، فيحمل هذا الإطلاق على ما قيده بمبلغ علمه وغاية ما أمكنه هو الوقوف عليه.

وقد مر في مبحث ما قال: إنه لم يجده، تعقبه ببعض ما هو موجود في بعض المصادر التي رجع إليها مرارًا في غير الحديث المتعقب.

وبذلك فإنه لا لوم عليه فيما وصفه بأنه لا أصل له، مع الإطلاق أو التقييد، ثم بحث غيره عنه، فوجده، أو وجد أصله الذي يفيد معناه العام، أو وجد بعضه، ولو في بعض المصادر التي يكون العراقي قد رجع إليها في هذا الكتاب، في بعض الأحاديث الأخرى، لأنه وقف عند مبلغ علمه، ومن وقف عند مبلغ علمه فقد أنصف.

وستأتي بعض الأمثلة لما يتعقب فيه العراقي، ومنها موضع تيسر لشخصي الضعيف الوقوف عليه في أحد مصادر العراقي المتكررة في هذا التخريج، ولكنه قال: لم أجد له أصلا، ولم أجد من تعقبه في ذلك غيري.

٥ - إن المواضع التي يصف العراقي الحديث المطلوب فيها بأنه لم يقف له على أصل، قد يذكر بديلا عنه أو عن بعضه حسب فهمه هو لمعنى الحديث.


(١) ينظر المغنى مع الإحياء ١/ ٥٢ حديث (٤)، ٢/ ٣٦٦ حديث (٣)، ٣/ ١٥٥ حديث (٢)، ٤/ ١٤٤ حديث (٦).
(٢) ينظر المغنى مع الإحياء ١/ ٢٢٧ حديث (١)، ٣/١٤ حديث (٤)، ٢٦٤ حديث (١).
(٣) المغنى مع الإحياء ١/٩.
(٤) المغنى مع الإحياء ١/ ٣٤٦ حديث (٥)، ٣/ ٩٦ حديث (١).

<<  <  ج: ص:  >  >>