النبي ﷺ أكل بطيخا بسكر. وفيه موسى بن ابراهيم المروزي، كذبه يحيى ابن معين (١) وقد أقره الشارح (٢).
فيلاحظ أن العراقي في هذا الموضع لم يطلق القول بأنه:«لم ير للحديث أصلا» ولكن قيده بما ذكره فيلاحظ أن العراقي في هذا الموضع لم يطلق القول بأنه: «لم ير للحديث أصلا» ولكن قيده بما ذكره في بقية كلامه، وهو أنه وجد له أصلا منكر المتن، ومعلول الإسناد، وتسميته لهذا أصلا، يؤيد ما قدمته من أنه قد يقصد بالأصل ما له إسناد ولو كان معلولا بما يصل لدرجة الوضع، كما يفيده مجموع الأقوال في موسى بن ابراهيم المروزي الذي في سند هذا الحديث (٣)، ويؤيد هذا المثال أيضا ما قدمته من أنه يريد بكتب الأصول: كل ما روى فيه الحديث بإسناد مؤلفه، سواء كان إسنادا مقبولا أم مردودا.
٤ - إن حكم العراقي على الحديث بأنه ليس له أصل، إنما هو باعتبار مبلغ علمه هو، وما أداه إليه بحثه وتنقيبه بأقصى وسعه فيما أتيح له من المصادر العديدة، كما أشرت في مبحث مصادره.
ولذلك نجده خلال هذا التخريج يكثر من التقييد بهذا، فيقول: لم أجد له أصلا (٤).
(١) الإحياء مع المغنى ٢/ ٣٦٨ حديث (٦). (٢) الاتحاف ٧/ ١١٨. (٣) اللسان ٦/ ترجمة (٣٨٥) والمغنى للذهبي ٢/ ترجمة (٦٤٧٦). (٤) ينظر المغنى مع الإحياء ١/ ٨٢ حديث (١)، ٢/ ٥٣ حديث (١)، ٣/ ٩٨ حديث (٣)، ٤/ ٢٥١ حديث (٢).