للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رثائه له:

فيا أهل الشام ومصر فابكوا … على عبد الرحيم ابن العراقي (١).

وقال السخاوي في ترجمة العراقي: «يعرف بالعراقي» (٢) ثم قال في ترجمة ولده أحمد: «ويعرف كأبيه بـ «ابن العراقي»» (٣).

ثم ذكرهما في شيوخ ابن حجر بنسبة «العراقي» (٤) ولكن المشهور في كلامهما وكلام غيرهما إطلاق «العراقي» مجردا على «الحافظ عبد الرحيم» وإطلاق «ابن العراقي» على ولده أحمد «ولي الدين».

وهذا ما نجري عليه في بحثنا هذا تبعا للمشهور.

د - نسب العراقي كذلك إلى «مصر» فقيل له «المصري» (٥) وهي نسبة إلى القطر العام لا إلى مدينة «مصر» المجاورة للقاهرة كما أوضحنا من قبل، وإن كان قد دخل مدينة مصر أيضا لطلب العلم كما سيأتي، بل قال عن نفسه: إنه بات ليلة سبع وعشرين من شهر رجب بجامع عمرو بن العاص (٦)، لكنها


(١) «حسن المحاضرة» / جـ ١/ ٣٦١ وما بعدها.
(٢) «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧١ و «التحفة اللطيفة» له جـ ٢/٣٧ (مصور مخطوط).
(٣) «الضوء اللامع» جـ ١/ ٣٣٦.
(٤) «الجواهر والدرر» للسخاوي/ ٣٨ ب و ٣٩ أ.
(٥) «لحظ الألحاظ» لابن فهد ص ٢٢٠ و «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧١ و ٥ «مقدمتي شرحي المناوي لألفية العراقي في السيرة» و «معجم المؤلفين» لعمر كحالة جـ ٥/ ٢٠٤ و «فهرس الفهارس» للكتاني جـ ٢/ ١٩٦.
(٦) «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>