للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إقامات قصيرة لا تخول نسبته إليها.

أما النسبة إلى القطر العام ففي محلها؛ لأنه نشق أول أنفاسه على شاطئ نيله المبارك، وتوطن به هو وذريته، ولم يغادره إلا راحلا للحج أو المجاورة، أو العمل بالحرمين، أو لطلب العلم، وقد توفي بالقطر المصري، وضم ترابه رفاته، وما زال حفيظا على مثواه للآن، كما سنوضحه، وقد ذكره السيوطي ضمن حفاظ الحديث بمصر عموما (١).

وذكر السخاوي أنه معدود في المصريين، وأن المقريزي قال عنه: «كان للدنيا بهجة، ولمصر به فخر» (٢)، ووصفه غير واحد من معاصريه بـ «حافظ الديار المصرية، ومحدثها وشيخه» ا (٣).

هـ - ونسب أيضا إلى مسقط رأسه «منشأة المهراني» السابق ذكرها، فقيل له «المهراني» (٤) وقيدها بعضهم فقال «المهراني المولد» (٥)، وهي كما ترى نسبة للجزء الثاني من اسم المنشأة المذكورة القريبة من القاهرة، ولكن بعض المحققين غفل عن هذا فقال: «إنها نسبة إلى «مهران»


(١) «حسن المحاضرة» للسيوطي جـ ١/ ٣٦٠.
(٢) «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨.
(٣) «غاية النهاية في طبقات القراء» لابن الجزري جـ ١/ ٣٨٢، «الأعلام» جـ ٤/ ٢١٩ ب و «طبقات الشافعية» ١١٠ ب كلاهما لابن قاضي شهبة (مخطوطين)، و «بهجة الناظرين» للغزي ص ١٣١ (مخطوط).
(٤) «ذيل الدرر الكامنة» لابن حجر ص ٧٠ و «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧١، و «معجم المؤلفين» لكحالة جـ ٥/ ٢٠٤.
(٥) «إنباء الغمر» لابن حجر ج ٢ ص ٢٧٥، و «شذرات الذهب» لابن العماد جـ/ ٧/ ٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>