فهذا الحديث ليس موجودا بنسخة الإحياء، طبعة مصطفى الحلبي (١) ولا النسخة التي بها حسر الشرح، ولكنه موجود بنسخة الشارح، ونقل تخريج العراقي له بالإحالة على ما تقدم، بلفظ «ثوبين»، كما أسلفته (٢).
وفى المغنى كذلك قال العراقي: حديث: يد طلحة، لما أزال ما كان بها من شلل أصابها يوم أحد حين مسحها بيده، أخرجه النسائي من حديث جابر: لما كان يوم أحد … (٣).
وهذا الحديث ليس بنسخ الإحياء التي بين أيدينا حاليا، ولا بنسخة الشارح، ولذلك نقله من المغنى مع تخريج العراقى له، ثم قال: ولم أجد ذلك في نسخ الإحياء الموجودة عندى (٤) وأشار مصحح طبعة مصطفى الحلبي، لذلك أيضا (٥).
٣ - أن نسخ الإحياء ايضا تختلف، في ذكر العبارة التي تفيد رفع الحديث، إلى الرسول ﷺ، حتى يدخل فى شرط العراقى، أو عدم رفعه، فلا يدخل في شرطه، وقد تقدم مثال لذلك في بيان شرط العراقي (٦).
وأضيف هنا مثالا آخر، فقد جاء في الإحياء: قال أبو ذر ﵁: الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، ويُروى مرفوعا
(١) انظر الموضع السابق (٢) الإحياء بهامش الشرح، والشرح ٧/ ١٣٠. (٣) المغني مع الإحياء ٢/ ٣٨٨. (٤) الإتحاف ٧/ ١٩١. (٥) هامش الإحياء مع المغني ٢/ ٣٨٨. (٦) وانظر المغني مع الإحياء ٢/ ١٨٧ حديث (٢) مع الشرح ٦/ ٢٤٢.