وقد جاء الحديث في نسخة الشارح، فخرجه من جانبه، وقال: وهذا الحديث أغفله العراقي، وكأنه سقط من نسخته، وهو ثابت عندنا في سائر النسخ (٢) فمثل هذه الأحاديث، تعتبر مما فات العراقي تخريجه، وإن كان له عذر في ذلك، بعدم وجودها فيما اطلع عليه من نسخ الإحياء.
وقد حدث عكس هذا ايضا، فوجدت أحاديث في نسخة العراقي من الإحياء، وتعرض لها، ولم نجد هذه الأحاديث في المطبوع حاليا من نسخ الإحياء، فمن ذلك ما جاء فى المغنى من قول العراقي: حديث أنس من صلى ليلة الأحد بين المغرب والعشاء اثنتى عشرة ركعة (الحديث) لم أجد له أصلا (٣) وليس هذا الحديث فى أى من نسخ الإحياء التي بين أيدينا (٤).
كما أنه غير موجود بنسخة المغنى التي اعتمد عليها شارح الإحياء (٥). ولا بنسختى المغنى المخطوطتين بدار الكتب المصرية تحت رقم (١٢٨٢) حديث، و (٧٩٢) حديث طلعت/ ق ١٨/ ب.
وفى المغنى أيضا جاء ما نصه «حديث: كان له ثوب لجمعته خاصة (الحديث): تقدم قريبا، بلفظ ثوبين (٦).
(١) انظر المغني مع الإحياء ٣/ ١٠٧. (٢) الإتحاف ٧/ ٤٥٤ (٣) الإحياء مع المغني ١/ ٢٠٠، ٢٠٦ حديث رقم (١). (٤) الإحياء مع المغني الموضع السابق، والإحياء بهامش الشرح، ونسخة الشارح ٣/ ٣٧٨ (٥) انظر الإتحاف/ الموضع السابق (٦) الإحياء ومعه المغني ٢/ ٣٧٥ والموضع المتقدم ص ٣٧٤ حديث رقم (١).