للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي أكثر من طبعة ايضا نجد في الإحياء ما نصه «ويدل على ذلك، توضؤ رسول الله من مزادة مشركة» (١).

وليس هذا الحديث في طبعة المغنى التي بن أيدينا (٢) وليس ايضا في نسخة الشارح من الإحياء، ولذلك لم يتكلم عنه بشيء (٣).

وفي أكثر من طبعة من الإحياء أيضا نجد ما نصه «وقال معاوية: قال رسول الله : اشفعوا إلى تؤجروا، إني أريد الأمر، وأؤخره، كي تشفعوا إلى تؤجروا، إني أريد الأمر، وأؤخره، كي تشفعوا إلى، فتؤجروا (٤).

ولكن لا نجد الحديث في طبعة المغنى أيضا، وبالتالي لا نجد تعرض العراقي له. في حين جاء الحديث بنسخة الشارح من الإحياء، فتصدى لتخريجه، ثم قال: وقد سقط هذا الحديث، عند العراقي (٥) وقد تبعه على هذا مصحح طبعة الحلبي من الإحياء مع المغنى (٦).

وفي الإحياء ايضا قال الغزالي: «وقال : إن الله عند لسان كل قائل، فليتق الله امرؤ عِلْمَ ما يقول» (٧).


(١) الإحياء مع المغني ٢/ ١٠٦ والنسخة المطبوعة بهامش شرح الإحياء ٦/٤٦.
(٢) المغني مع الإحياء ٢/ ١٠٦.
(٣) الإتحاف ٦/٤٦.
(٤) الإحياء مع المغني ٢/ ٢٠٠، والنسخة المطبوعة بهامش الشرح ٦/ ٢٧٣.
(٥) الإتحاف ٦/ ٢٧٣.
(٦) الإحياء مع المغني ٢/ ٢٠٠ تعليق المصحح.
(٧) الإحياء مع المغني ٣/ ١٠٧ والإحياء بحاشية الشرح ٧/ ٤٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>