للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - أن نسخ كتاب الإحياء تختلف في الأحاديث الواردة فيها، تقديما وتأخيرا، وإفرادا وتكريرا (١) وزيادة ونقصا، وبذلك قد يكون الحديث موجودا الآن في النسخ التي بين أيدينا، ولنه لم يكن موجودا في النسخ التي اعتمد العراقي عليها، وبالتالي لم يتعرض له بشيء، وبالعكس أيضا، كما في الأمثلة التالية: -

ففي أكثر من طبعة مما بين أيدينا من الإحياء، أورد الغزالي ما نصه «قال : استنجدوا هداياكم، فإنها مطاياكم يوم القيامة».

ولكنه لم يوجد في المغنى، بحسب ما بين أيدينا من طبعاته أيضا (٢) وبمراجعة نسخة شارح الإحياء لا نجد الحديث فيها ايضا، ولذلك لم نجد تعرض الشارح للحديث بشي (٣).

وقد علق مصحح طبعة مصطفى الحلبي على الحديث بقوله: قوله: «استنجدوا» … الخر هذا الحديث لم يخرجه العراقي، وهو ليس في نسخته (الشارح)، فلعله لم يكن في نسخته اهـ مصححه (٤).


(١) انظر الإحياء مع المغني ٢/ ٢٠١، ٢٠٢ حديث: «إذا التقى المؤمنان فتصافحا»، برقم (٥) مع الشرح ٦/ ٢٧٣.
(٢) الإحياء مع المغني ١/ ٢٧٢ ونسخة الإحياء المطبوعة بحاشية شرحه للزبيدي ٤/ ٤٤١.
(٣) انظر الإتحاف ٤/ ٤٤١.
(٤) الإحياء مع المغني ١/ ٢٧٢ والحديث أورده السخاوى في المقاصد (برقم ١٠٨) طبعة الخشت - بلفظ: «استفرهوا ضحاياكم، فإنها مطاياكم على الصراط» وعزاه إلى الديلمي من طريق ابن المبارك عن يحى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة، رفعه بهذا، وقال: ويحى ضعيف جدا. ووافقه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ١/ حديث (٩٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>