للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأصلي وهو العراق، فقد رأيناه يعزم على الرحلة إليه للعلم، ولا يمنعه إلا خوف الطريق كما سيأتي، ولا في ولائه لموطنه وهو مصر، فقد نظم بعض أبيات تقطر حنينا إليها كما سيأتي.

وقال في نسبة تلميذه ابن حجر «العسقلاني الأصل، المصري الدار» (١) وفي توقيع العراقي بخطه كتب أنه «عبد الرحيم بن الحسين ابن العراقي» أو «عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن ابن العراقي» (٢) وبذلك جعل النسبة للعراق راجعة لوالده الحسين.

أما هو «فابن العراقي» كما ترى. وهذا هو الأقرب للواقع، فالنسبة للعراق قائمة بوالده فعلا، إذ ولد برازيان أحد بلاد العراق، وقضى بها نحو عشر سنوات من عمره على ما تقدم «كما كان بعكس ولده عبد الرحيم، حريصا على كتابة تلك النسبة لنفسه بخطه» (٣).

وتبعه على ذلك حفيده ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، عندما ترجمه فقال: «جدي أبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي» (٤).

وقال ولي الدين أيضًا: إنها نسبة لعراق العرب، وهو القطر الأعم.


(١) «الجواهر والدرر» ورقة ٥١ ب.
(٢) «التقييد والإيضاح له»، مخطوط برقم (٣٦) مصطلح بدار الكتب المصرية ورقة ١٠٤ أ و «الجواهر والدرر» للسخاوي ورقة ٥٢ ب (مخطوط).
(٣) «فتح المغيث» للسخاوي جـ ١/٩.
(٤) «ذيل ولي الدين» وفيات سنة ٧٦٣ هـ ترجمة «أبو عبد الله الحسين».

<<  <  ج: ص:  >  >>