فتعرض العراقي له بالإحالة: فقال: تقدم (١)، ويلاحظ أنها إحالة مطلقة، يصعب تحديدها بدون فهارس فنية، ويعلم الله وحده، كما عانيت في الربط بين مواضع التكرير هذه عموما، حيث لم يكن لدى اية فهارس لأحاديث الكتاب.
أما الزبيدي فقد أعاد تخريج الحديث بنحو تخريجه السابق له، ولم يذكر إشارة العراقي لتقدمه، ولا أشار هو كذلك (٢).
وفي الباب الثاني من كتاب العلم قال الغزالي: قال ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
فقام العراقى بتخريجه بقوله: رواه الترمذى، وصححه، والنسائي وابن حبان، من حديث الحسن بن على (٣).
(١) الإحياء مع المغني ٤/ ٢٧٥ حديث (١). (٢) الإتحاف ٩/ ٥١٤. وانظر مثالا آخر لذلك في كتاب آفات اللسان - الآفة السابعة - المغني مع الإحياء ٣/ ١١٩ حديث (٤) و المُسْتَبَانِ، ما قالا، فعلى البادي، حتى يعتدي المظلوم، مع الإحياء - كتاب ذم الغضب والحقد والحسد - بيان القدر الذي يجوز الانتصار والتشفي به من الكلام ٣/ ١٧٥ ولم يتعرض للحديث في هذه الصفحة، ثم كرره في الصفحة التالية ٣/ ١٧٦، فأعاد العراقي تخريجه بالعزو إلى صحيح مسلم، ثم قال: وقد تقدم - المغني مع الإحياء في هذا الموضع حديث رقم (٣)، وقد نقص عن تخريجه له في الموضع الأول، أنه لم يذكر صحابي الحديث الذي رواه مسلم عنه وهو أبو هريرة، ولم يذكر الفرق بين رواية مسلم وبين اللفظ الذي أورده العزالي. وقد قام الشارح بتخريج الحديث من جانبه هو في الموضع الذي بعده، ونبه في الموضعين على تقدم الحديث كذلك الإتحاف ٨/٣٥، ٣٦. (٣) الإحياء مع المغني ١/٢٥ حديث (٣).