للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل لرسول الله : إن فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها … (الحديث).

فقام العراقي بتخريج الحديث (١).

وبعد ذلك بعدة كتب، وفى كتاب رياضة النفس - ذكر الغزالي الحديث مرة ثانية بنحو ما تقدم.

فلم يتعرض له العراقى بشيء (٢).

وقد علق مصحح طبعة مصطفى الحلبي على هذا الموضع بقوله: لم يخرجه العراقي، ولم ينبه عليه، وقد تقدم في باب الصيحة (٣).

ويعتبر تعقب المصحح هذا في محله، كما ترى.

أما الشارح فذكر تخريج الحديث في هذا الموضع المتأخر بمثل تخريج العراقي له في الموضع الأول، دون أن يعزوه للعراقي، ولكنه قال: وقد تقدم في آداب الصحبة (٤) فلعله يقصد أنه تقدم تخريج العراقى له في الموضع المذكور، بدليل تطابق تخريجه للحديث، مع تخريج العراقي السابق، كما ذكرت.

ب - يذكر الحديث في موضع من الإحياء، فيخرجه العراقي، ثم يتكرر بعد ذلك أكثر من مرة، فينبه العراقي على تقدمه في بعض المواضع، ويذهل عن ذلك في بعضها، وهذا يوقع القارئ فى توهم ترك العراقي لتخريج الحديث.


(١) الإحياء مع المغني ٢/ ٢١٢ حديث (٨).
(٢) الإحياء مع المغني ٣/٤٨.
(٣) الموضع السابق/ حاشية المصحح برقم (١).
(٤) الإتحاف ٧/ ٣١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>